أحمد بن إبراهيم الغرناطي

235

صلة الصلة

ويعرف بابن الصحاف أخذ القراءات عن أبي بكر بن النفيس ، ولازمه مدة ، وأجاز له وقرأ أيضا علي الأستاذ أبي جعفر بن أبي الحسن ، وعلى غيرهما واختلف في سماع الحديث إلى شيوخ ، وكان من أهل الثروة واليسار ، والمروءة التامة ، وفعل الخير في السر والجهر ، مسارعا إلى أفعال البر ، وتجهيز الأيتام وتربيتهم على ما يرضى . مولده سنة 514 ه ، وتوفي في رجب الفرد سنة 604 ه ، ودفن في مقبرة باب البيرة من غرناطة ، ذكره الملاحي . 699 - علي بن عبد اللّه بن الحاج الحارثي ، يكنى أبا الحسن ، ويعرف بابن عمادي أراه من أهل غرناطة ، اشتغل أول أمره بالكتابة والعمل ، ثم رجع إلى صناعة التوثيق ، وألف في ذلك كتابا مختصرا ، وكان شيخا صالحا ، متعففا ، منقبضا ، كثير التلاوة لكتاب اللّه تعالى والصلاة ، توفي سنة 606 ه ، ذكره الملاحي . 700 - علي بن محمد بن محمد الخزرجي يكنى أبا الحسن ، ويعرف بابن الحصار « 1 » روى عن أبي عبد اللّه بن حميد ، وأبي الجيش مجاهد ، وأبي القاسم بن حبيش ، وأبي عبد اللّه بن زرقون ، وابن عبيد اللّه ، وأبي القاسم بن رشد القيسي الجفلة ، وأبي زيد السهيلي ، وأبي عبد اللّه بن الفخار ، وأبي محمد عبد الحق الأزدي الإشبيلي ، وكان محدثا راوية ، ولي خطة القضاء ، وألف كتاب " المدارك في رفع الموقوف ووصل المقطوع من حديث مالك " ، وغير ذلك وسكن مدينة مراكش - وأظنه توفي بها ، ذكره الشيخ في الذيل بما ذكرته ، وذكره شيخنا القاضي أبو عبد اللّه الأزدي ، وذكر له عدة تآليف منها : كتاب " المدارك " المذكور ، وكتاب " البيان في تنقيح كتاب البرهان " لأبي المعالي ، إلى غير ذلك ووصفه بالعلم ، وذكر أن له رحلة حج فيها ، وأنه قرأ عليه وسمع ، وأجار له ، وأسهب في الثناء عليه ، وذكره شيخنا الحاج أبو عبد اللّه بن عبد الكريم الجرشي فيمن لقيه بمكة - شرفها اللّه - ، وسمع عليه بها بتأريخ ذي القعدة من سنة 606 ه ، وأثنى عليه وسمى طائفة من شيوخه المذكورين ، وذكره

--> ( 1 ) التكملة / 1918 .